
كلمة المؤسِّسة
بدأت بريق من إيمان بسيط: لكل إنسان الحقّ في فرصة ليتعلّم وينمو ويبني مستقبله بكرامة.
منذ عام 2015 نعمل على خلق مساحات يكتشف فيها الأطفال والشباب مواهبهم، وتبني فيها النساء مصادر رزقهن، وتجد فيها المجتمعات الفرصة والأمل.
واليوم، يعني لي الكثير أن أرى بريق تنمو في سوريا. فكل طفل يتعلّم، وكل شاب يكتسب مهارة، وكل امرأة تشقّ طريقها بنفسها، يذكّرنا بسبب انطلاقتنا.
بريق أكثر من مؤسسة؛ إنها مجتمع قائم على الأمل والكرامة، وعلى الإيمان بأن الاستثمار في الإنسان قادر على تغيير مستقبل وطن.
